نا سيدة متوسطة الجمال ولكني املك اقدام رائعة فانا اهتم بجمال قدماي بشكل كبير لون قدماي شديد البياض واصابع قدمي ممشوقة اما الاظافر فهي طويلة وبراقة ولونها مثل لون اللؤلوء وقي احدا الايام ذهبت عند طبيبي الخاص فلم اجدة ووجدت طبيب اخر استلم مكانة لان طبيبي سافر فدخلت العيادة ورحب بي الطبيب الجديد وجلس على كرسي مقابل الكرسي الذي جلست انا علية فقلت لة باني اريد اجراء فحوص عادية لكي اطمئن على صحتي فقال لي امرك وتبدلنا الحديث ولكني لاحظت بانة لم يرفع عينية عن قدمي وانا كنت البس شبشب يعني اقدامي ظاهرة بشكل واضح فطلب لي العصير وقال لي سائجري الفحوص بعد تناولك العصير وبعد شربي للعصير احسست بنعاس ونمت وصحيت بعد نصف ساعة تقريبا وشعرت بوجود شيء مئل الماء على قدمي فسائلتة هل انا نمت فعلا فقال نعم يمكن سبب نومك هو رائحة البنج في العيادة وغير الحديث وقال لقد اجريت لكي الفحوص الطبية وانت نائمة وستكون جاهزة غدا لكي تستلميها فقلت لة شكرا وخرجت من العيادة وانا افكر من اين اتت الماء على قدمي فتذكرت نظراتة لقدمي فقررت ان اذهب الية في اليوم الثاني واضع كاميرة هاتفي حت اصورة وفي اليوم الثاني ذهبت الى العيادة فسلم علي بحرارة وجلسنا نتكلم وبعد لحظات قال لي سوف احضر لكي عصير لان الطقس حار فقلت لة اوكي وبعد خروجة قمت ووضعت الكميرة بمكان قريب وجلست على الكرسي فدخل ومعة العصير وشربنا ونمت مرة اخرى ولكنني بعد ان استيقظت لم اقل لة شيء اخذت هاتفي وخرجت وعند وصولي للبيت شغلت الكميرة ومن كثرة فرحتي لم اصدق ما رائيت لقد كان الطبيب يلعق قدمي ويمص اصابع قدمي ويلحس ما بينها حت اسفل قدمي كان يلحسها بنهم فقلت في نفسي هذا الطبيب سيكون خادمي الى الابد فائتصلت بة وقلت لة يجب ان تاتي لمنزلي الان فقال حاضر وبعد ربع ساعة دق جرس بيتي ففتحت الباب وقلت لة ادخل يا خادمي فدخل وهو مندهش وخائف فجلس بقربي فقلت لة مكانك تحت قدمي فركع تحت قدمي وقال لي كيف عرفتي بانني اتمنى اكون خادمك يا مولاتي فقلت لة صورتك وانت تلعق قدمي وهذة الصور ستكون معي الى الابد فقال لي انا خادمك مولاتي فقلت لة هناك شروط لكي اقبل بك كخادم لي والى اللقاء في الجزء الثاني
بعد ركوع الطبيب تحت قدمي قلت لة لن اغفرف لك ما فعلتة فائنت قبلت قدمي من غير ان اسمح لك بذلك وهذا سيكون لة عقاب كبير فقال انا خادمك ومجرد حشرة تحت حذائك تفعلين بي ما يحلو لكي فقلت لة اليوم سيكون درسك الاول مع مولاتك اريدك ان تذهب مثل الكلب وتجلب لي السوط حت اجلدك لكي اعلمك الادب فمشا على قدمية ويدية فقلت لو كيف تمشي قبل ان ترجوني بائن اسمح لك بلعق اسفل شبشبي يبدو انك ستحتاج الكثير من التدريب لكي تصبح خادم لقدمي فائتعذر لي وقال ارجوكي مولاتي ان تسمحي لي بلعق اسفل شبشبك فلم اقبل وحرمتة من تلك الامنية وقلت لة سائسمح لك ولكن ليس الان فقال امرك مولاتي فمديت لهو قدمي وقلت لة اجابتك مهذبة ولذلك سائسمح لك بلعق اسفل شبشبي فلم يصدق من فرحتة وبداء يلعقة ويقول ما اطيب طعمة فسحبت قدمي وقلت لة توقف سيذوب الشبشب في فمك فقال حاضر مولاتي وذهب لاحضار الكرباج من غرفة نومي ولكنة تاخر قليلا وعند عودتة عاد وركع تحت قدمي فقلت لة لما تاخرت فقال بحثت عن حبل لكي تربطيني بة ولكن لم اجد فقلت لة انا لا احب ربط خادمي عندما اجلدة اكي اشعر بانة مستسلم لي بشكل تام ولا يتحرك من مكانة حت لو تالم كثيرا فقال ارجو ان اكون عند حسن ظنك مولاتي فقلت لة هيا اخلع ملابسك وتوجة نحو الحائط لكي اعطيك الدرس الاول فرفعت السوط وضربتة خمس جلدات او عشرة او اربيعن لا ادري ولكني لم اسمع منة الا كلمت شكرا مولاتي فعند ذلك عرفت مدا اخلاصة لي وقلت لة لقد قبلت بك خادم لقدمي فركع تحت قدمي وقال شكرا مولاتي فركبت على ظهرة وقلت لة شي يا حماري فمشا بي وهو في غاية السعادة وقلت لة يجب عليك ان تحفظ كل كلمة سائقولها لك لانني لا احب اعادة كلامي مرتين فقال حاضر مولاتي فقلت لة انت الان اصبحت خادمي وهذا لة شروط كثيرة فيجب عليك منذ الان ان تكون تحت قدمي فائذا جلست تكون انت تحت قدمي وعندما انام تنام انت بقرب شبشبي واعمال المنزل من كنس وغسيل وتنظيف الحمامات ستكون من اختصاصك لانني احب ان يكون منزلي نظيف وانا من جهتي سائسمح لك بتقبيل اقدامي ولحسها ولعق احذيتي ومص اصابع قدمي ففرح جدا واصبح كل يوم بعد عودتة من العيادة ياتي ويركع تحت قدمي ويعطيني كل المال الذي معة وانا طبعا اكافئة لانة يتعب كثيرا فهو يعمل في المنزل والعيادة فائمد لة قدمي لكي يلعقها واسمح لة بتغير لون المنكير الذي اضعة على اظافر قدمي الطويلة فانا احب تغيير الوان المنكير كثيرا لكي احافظ على جمالها وطولها وهو خبير في العناية بلاقدام والاظافر وفي بعض الاحيان اجلدة اذا تاخر عن موعدة حت لو دقيقة واحدة فيقول لي انا اسف مولاتي وطبعا يشكرني بعد كل جلدة منذ ذلك اليوم وهوا يخدمني بكل فرح وكل يوم اسمح لة بتقبيل قدمي اشعر بائنة يقبلها اول مرة في حياتة لانة يقول لي شكرا مولاتي